|
الشاعر : سعيد
ديره شي
قُبلتي اسخن من
عَبَراتُك
أحببتك
ما زال
ربيعنا متجها
نحو
النضوج ...
ما زال
نهر قلبينا
تداعب
امواجه الرياح
مازال
..
حُبنا
يجرجر انفاسه
تحت
ظلال عيون الشمس
ليسمو
ويسمو.
******
لكنني
..
فجأة
أبصرت
خدودك
المتوردة يفور منهن
الدم
... والنار
الربيع... والحداد
ثم يغيب
في عينيّ هذا الوضوح
الشمس
والهوى .
******
لحظات
الزمن ...
السنون
..
كالشلالات الهائجة
تهرب
مثل الوميض
من سماء
عمرنا ...
بالامس..
اتجهت
صوب ريح الشجون
آخذةً
برفقتها
كل
المواعيد
(اليوم
)
عاد
لنا الحب المنشود.
******
( اليوم
)
حين
ذكرتك
غدوت
كجمرة نار ملتهبة
وكمزنة
مطر ...
انهمرت
فوق صدرك الحنون
كمثل
ذئب مفترس
يغسل
الدم فمه
ليعدو
بين احضان الجبال .
******
ولهذا
..اليَّ يا محبوبتي
امنحيني
شفتيك
والغمامات التي
غشت
عينيك
ازيحيها
...
ها هو
ذا قلبي تفاحة
بين
يديك ،
شُمي
عطرها
لكن !
حَذار
ان تقطعيها .
******
غادتي
...
جئتك من
الوطن الجبلي ..الثلجي
من واحة
الثيل الرهيف
جئتك
وبين يديَّ
قُبلة
الثلج المثير
لأني لا
أملك غيرها
يا
حبيبتي .
******
قُبلَتي ساخنة ...
تنبعث
من لهيب ضميري
تقدح من
وهج الشمس
تنهل من
بحر بلا قرار
ولكن!
اعلمي
جيدا
ان
لامست شفتاي شفتيك
ستنقشع
الغيوم
وستنمو
البراعم
وتذرف
السماء دموع الفرح
كي تبدأ
الحياة من جديد.
ـــــــــــــــــــــــــ
الشاعر
في سطور :
ــ ولد
الشاعر عام 1955 ، في قرية (ديره ش) التابعة لقضاء العمادية في دهوك \
كوردستان العراق.
ــ خريج
كلية الفقه ، الجامعة المستنصرية ،عام 1982
ــ عضو
اتحاد الادباء والكتاب الكورد ـ فرع دهوك
ــ نشر
نتاجاته الادبية في الصحف والمجلات الكوردية
ــ
يعيش حاليا في اوربا .
|