|
نواح الجبال ديوان
جديد للشاعر بدرخان السندي والديوان من الحجم المتوسط ويتكون
من 256 صفحة ويحتوي علي 75 قصيدة.. والديوان صادر من مؤسسة (سبيريز)
للطباعة والنشر في اقليم كردستان العراق.
وتعود بداعة السندي الشعرية الي الستينيات وقد نال عام 1979
شهادة الدكتوراه من بريطانيا وله عدة كتب مطبوعة منها ــ طبيعة
المجتمع الكردي في ادبه ــ ملحمة مه من نالان عام 1985، كتاب
الحكمة الكردية 1989، كتاب (مذكرات فؤاد عارف) وكتابة المقدمة
وتعليق د. كمال مظهر عام 1998، وكتاب (المجتمع الكردي في
المنظور الاستشراقي) عام 2002.
واخيرا ديوانه الشعري (نواح الجبال) والذي يحمل بين ثناياه
قصائد غناها الفنانون (شقان بروه ــ محمد شيخو ــ كولهار ــ
تحسين طه ــ فرقة دهوك ــ شاكر عقراوي ــ اياز زاخولي ــ
اردوان زاخولي..).
يحمل الديوان قصص الوفاء للكلمة التي افني السندي عمره من
اجلها.
يقول الشاعر مؤيد طيب معلقا علي الديوان (نواح الجبال)، نواح
وآهات ومكابدات حزينة مثلي خريف حين لا تغسل الامطار وجنتيه
ويقول وعن ثنايا هذا النواح تنبع قصائد مثل (عروس الكرد ــ باب
الامنيات والامال ــ الحسناء عليلة..) بقيت هذه القصائد بالرغم
من قوة النواح وليس بوسعنا ان ننسي السندي ولا نواحه.
ويهدي السندي ديوانه الي الزعيم الراحل (البارزاني وبداية
بدرخان السندي في حكاية الشعر الكردي كانت علي الاسلوب
الكلاسيكي فقد ارتشف من ينابيع الشعراء الكرد الكلاسيكيين
ومنهم (ملا جزيري ــ احمد خاني) فهو متأثر باسلوبهم الشعري
وهذا ما نجده في كثير من قصائده (عروس الكرد ــ باب الامنيات
والامال ــ الحسناء عليلة ــ الحبل ــ حين شدت الفاتنة الرحيل
و...) يحمل الشاعر السندي الوفاء للادباء الراحلين حين رثاهم
في كثير من قصائد الديوان وعلي سبيل المثال قصيدة (كردستان
الصحيفة الام ويهدي القصيدة الي جريدة (كردستان) وهي اول جريدة
كردية في تاريخ الصحافة الكردية صدرت في القاهرة عام 1898)
وقصيدة (طبيب الجراح واهداها الي د. نافع عقراوي).
وقصيدة (اغنية حزينة) مهداة الي الفنان الراحل محمد عارف جزيري
وقصيدة (موطن اياز) مهداة الي الفنان الراحل (اياز زاخويي)
وتغني الشاعر السندي في ديوانه بالثورة الكردية وقد صارت
الكثير من قصائده اناشيد سياسية واهدي قصيدة الي الاديب الراحل
(صادق بهاء الدين) بعنوان (امير الكلمات).
وقف السندي مع قضية الثورة الفلسطينية في قصيدة (شاهينو) وهي
مهداة الي الراحل خليل الوزير (ابو جهاد) والذي استشهد عام
1988 في تونس حيث يقول السندي في احد مقاطع القصيدة وفيه يشبه
(ابو جهاد) بالطير الذي يشبه الصقر (علي ما اظن) (شاهينو)
وللقراء هذا المقطع شاهينو..
انا اعلم لو كنت تعلم!
حجارة وطني ذائعة الصيت
مشهورة
انا اعلم، في القدس الشريف
حيث عرس الحجارة
احتفالية الحجارة
صلاة الحجارة
جريدة (الزمان) العدد 1353 التاريخ 2002 - 11 - 1
|