|
من الشعر الكردي
المعاصر

الشاعر
غالب جميل مع المترجم بدل رفو في كوردستان العراق\تموز 2007
شعر : غالب جميل
الولادة ،موت جديد
في تلك
الليلة
حين غدا
البرد
السلطة
الاولى،
شنق الصقيع
هذه المدينة
كل شيء
صار في ضياع
السماء
....
غدت لوحة
نائمة ،
النجوم وحدها كانت تدعوني
،
جراحي....
كانت
تكابد في جسد الظلام.
كيف..
لي ان
اهرب إلى أماكن المواعيد
كي اجلب
لك الثقة ،
كنت اود...
ان تصلك
استغاثاتي،
كنت اخشى
سقوط اوراقي
لاطلب
الغفران لكل ذنوبك .
في ذلك
الشارع
الذي دفنت
فيه مساءات
احلامي
الميتة
احسست...
بان
الحياة ،ألم مستمر
والولادة
موت جديد
ولهذا
امواج
ذكرياتك
جعلتني
اعوم معها
وكل شيء
تلاشى من يدي
وكنت ابحث
عن نفسي
بين ضباب
عشقك
كي أميز
قصائدي
من ملامح
وجهك
واهرب من
كحل عينيك
وارقص
للمطر
احمل الثقة
للشمس
اتذكرين ؟!
حين كنت
ارتعش
بين احضان
جسدك العاري
أمارس نزق
مراهق
اتفوه
بكلام احمق
و تصبغت
شفاهي
من احمر
شفاهك
احسستِ
بانفجار
خجلت
،أنا، من شيبي
قلت لي
:هذه بداية جنونك
اجبتك :منذ
زمن وانا المجنون بك.
---------
نفس ضيق
هواك بحر
يلتهم
سفينة مفرداتي
ومن فزعه
ينسى جسدي
العوم
عيناك ..
تستحيلان
دلفيناجائعا
يصيدني .
بالأمس ..
على حدود
عاصمتك
انا ومهربي
وقعنا في
يد قذرة .
علي ان اجئ
ثانية
فلا تعزف
الحانا
لعالمي من
جديد ،
فانا اعرف
رقصة واحدة
تلك التي
علمتيني اياها
لاتكسر
القنان امام ارجلي
ولاتقذف
الشمس بالعتابات
ذلك ...!!
هواك ربيع
والمطر
غاضب منه
مشاعري
ظمانة ،
حين يقطع
حيوان نشيط
قارات
عمرنا
فمكابدات
حياة تعبانة
تفترسني،
والنمل
يتمشى عليه
وببطء
أتآكل أنا
امسية
ضيفتي انا
في ازقة
هذه المدينة .
وبكذبة
غفوت انت
انا
واليراع في حجرة
شعور رقيق
وانا
الصامت
وهو
الثرثار
الليل منظر
وذاكرتي
ممزقة
والذكريات
متخبطة
ورأسي
متورم
وعلى
المخدة غدا كرة
وكل فكرة
فكرة كانت تضربه
ضربة ،
بقيت كومة
عظام
ولتكن لك ،
وعلى جبينك
اجعلهم
فزاعة .
----------
غالب جميل : شاعر
كوردي ـ مواليد 1976 \دهوك ـ كوردستان العراق
ـ عضو اتحاد
الادباء الكورد \ دهوك
ـ له ديوان مطبوع
( خلفين ده رسوكاته خه فكن ـ 2004 )
ـ نشر الكثير من
نتاجاته الادبية في الصحف والمجلات الكوردية وشارك في العدد من
المهرجانات الشعرية .
|