|
الشاعر : عبدالله الجندي
1 ـ سيبقى البحر على عهده
الغمامات ...
و
سواد الليل ..
ووهج
الارض ..
الهلع والرعب ..
اربعة صوب البحر
قد
تُغادر الاسماك
وينام الدُر .
ويستكين المرجان
صوت
في الافق يقول (لا )
سيبقى البحر على عهده
البحر مرهون
بالحياة ...
ورقصات الاسماك .
--------
2 ـ الشاعر
من
بامكانه أن يبوء
قائلا :
البحار مطلقة دون آهات واشجان
تثمل
بأسماكها وحيتانها ...؟
ومن
بوسعه القول
بأن
صفير الرياح لم
تكن
لها وقع
في
احضان الوهاد ...؟
وقمم
الجبال
ترتدي الاحزان ...؟
ومن
لا يقول
بأن
قلب الشاعر
استحال قمما من آلآهات
ويشعر ان علقما ينبض دوما
لكن
...!
لن
تتوارى عن رأسه
امرأة
بلون
الوطن
والارض ـ وفرح الصغار .
------
3 ـ غسان كنفاني
كنفاني ..
امنيتي ان اعرف يوما
من
ذا الذي رهن قوس ونبال
(صلاح الدين ) ...؟
وغادر الدرع والسيف ...؟
وأحرق الغاب والزيتون ...؟
وباع
حيفا والقدس ...؟
ويشنق الحمامات
فوق
الجدران العارية ؟
ليبصرها الاعداء ...رماة النبال
لكن
ألآمال تراصفت على
شواطئ النهر
تحت
رحمة الامواج القاتلة .
------
4 ـ هدية
يسألونني ..
قبل
قدوم الربيع
وقبل
مجئ الشفق
ماذا
تهدي للوطن قبل كل شئ
ايها
الانسان
اُجيبهم ..
أٌهدي أغاني ( القبج) على قمم الجبال
قبل
طلوع الفجر ...
وقبل
ان تفيض الوديان..
للوطن ...
للأنسان .
ـــــــــــــــــــــــــ
الشاعر في سطور :
ــ
ولد الشاعر عام 1956، في مدينة كركوك
ــ
خريج كلية الاداب ،قسم اللغة الكوردية ،جامعة صلاح الدين ،عام 1982.
ــ
عمل مدرسا للغة الكوردية في اربيل
ــ
عضو اتحاد الادباء والكتاب الكورد \ فرع دهوك
ـ
يكتب في هذه المجالات ( الشعر ، القصة ، الدراسات )
ــ
نشر نتاجه في الصحف والمجلات الكوردية .
ــ
يعيش حاليا في اوربا .
|